لا يمكن إلّا بعد قتل جميع الأوس والخزرج ! ! فتركوه . ولم يحضر معه - عليه السّلام - من الناس إلّا أربعة .
وقد صرّح عليّ بن طاوس في كتابه « اليقين » في الباب 174 بأنّ المفيد والمرتضى نسباه إلى جانب المعتزلة « 1 » .
وقد اشتهر عنه أنّه قال : لا مذهب إلّا مذهب الاعتزال . إلّا أن ابن شهرآشوب نقل عنه أشعارا صريحة في إماميّته « 2 » ولعلّه صار إماميّا أخيرا .
وفي المناقب : نقش الصاحب على خاتمه « شفيع إسماعيل في الآخرة محمّد والعترة الطاهرة » « 3 » . ويأتي في الألقاب أيضا ، وبعنوان « إسماعيل بن عبّاد الصاحب » .
[ 831 ] إسماعيل بن صالح بن عقبة
قال النجاشي في أبيه برواية هذا عنه . وكان على الشيخ عنوانه - في الرجال - لعموم موضوعه .
[ 832 ] إسماعيل بن الصباح
قال : لم أقف فيه إلّا على رواية عليّ بن الحكم عنه عن الصادق - عليه السّلام - في ضمان صائغ الكافي والفقيه ، وفي سند بعض الروايات « إسماعيل بن أبي الصباح » وهو اشتباه ، بل هو في بعضها « إسماعيل بن الصباح » وفي بعضها « إسماعيل ، عن أبي الصباح » .
أقول : كلامه خلط وخبط ، فمع أنّ إسماعيل بن الصباح ليس في ما قال ، بل في ما يجب من ضمان الفقيه « 4 » وفي إجارات التهذيب « 5 » ليس لكلامه محصّل .
هامش
( 1 ) اليقين : 174 .
( 2 ) المناقب : 1 / 321 و 4 / 205 .
( 3 ) المناقب : 2 / 165 .
( 4 ) الفقيه : 3 / 253 .
( 5 ) التهذيب : 7 / 220 .