مواليك ، قال : فأيّ مواليّ ؟ قلت : من الكوفة ، قال : من تعرف من الكوفة ؟ ، قال : قلت : بشير النبّال وشجرة ؛ قال : وكيف صنعهما ؟ فقلت : ما أحسن صنعهما إليّ ؛ قال : خير المسلمين من وصل وأعان ، ما بتّ واللّه ! ليلة وفي مالي حقّ « 1 » .
ويؤكّده ما رواه الكافي عن بشير النبّال ، قال : سألت أبا جعفر - عليه السلام - عن الحمّام ، فقال : تريد الحمّام ؟ قلت : نعم ؛ فأمر بإسخان الماء ثمّ دخل فاتّزر بإزار ، فغطّى ركبتيه وسرّته ؛ ثمّ قال : هكذا فافعل « 2 » .
أقول : وفي المشيخة : ما كان فيه عن بشير النبّال ( إلى أن قال ) عن محمّد بن سنان ، عن بشير النبّال « 3 » .
وممّا يدلّ على سلامته : أنّ الكشّي روى - في المفضّل بن عمر - خبرا عن نصر ، عن إسحاق البصري ، عن ابن شمعون ، عن ابن سنان ، عن بشير النبّال ؛ وطعن في كلّ من تقدّم على بشير ولم يطعن فيه « 4 » .
ثمّ بعد اتّفاق الأخبار والمشيخة والكشّي فيه على « بشير النبّال » تكون نسخة رجال الشيخ بلفظ « بشر » تصحيفا أو تحريفا قطعا .
هذا ، وعنوان الكشّي : « في بشير النبّال ، وشجرة أخيه ، ومحمّد بن زيد الشحّام » .
قال : نقل الجامع رواية داود بن فرقد ، وعليّ بن شجرة ، ويزيد النخعي ، وأبان بن عثمان ، وعثمان بن عفّان السدوسي ، وسيف بن عميرة ، ويحيى بن بشر - ابنه - عنه .
قلت : الأوّل في من يريد السفر في صلاة الكافي « 5 » . والثاني في فضل صيام يوم شكّ التهذيب « 6 » وفي فضل تجارته « 7 » . والثالث في سحق الكافي « 8 » . والرابع في
هامش
( 1 ) الكشّي : 369 .
( 2 ) الكافي : 6 / 501 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 487 .
( 4 ) الكشّي : 321 .
( 5 ) الكافي : 3 / 434 .
( 6 ) التهذيب : 4 / 180 .
( 7 ) التهذيب : 7 / 14 .
( 8 ) الكافي : 5 / 552 .