إلى من كان من أهل المائة الثالثة ؟ وبشير - هذا - كان معاصر جدّ جدّ جدّ الزبير بن بكّار ( الزبير بن العوام ) فكيف يكون من بني الزبير بن بكّار ؟
ولا ريب أنّه محرّف البكائي .
ولا يحتمل أيضا انتسابه إلى بكّار آخر متقدّم بعد نقله عن السبائك ونهاية الأدب : أنّ « بكّاء » أبو قبيلة من بني عامر بن صعصعة ، يقال لبنيه : بنو البكّاء ، منهم معاوية بن ثور الّذي وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ومعه ولده بشر . وقد صرّح بذلك في الاستيعاب أيضا .
هذا ، وروى أسد الغابة : أنّ بشرا وأباه وفدا على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فمسح النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على رأس بشر ودعا له بالبركة وأعطاه أعنزا عفرا ؛ فقال ابنه محمّد بن بشر في ذلك :
وأبي الّذي مسح النبيّ برأسه * ودعا له بالخير والبركات
أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا * عفرا ثواجل لسن باللجبات
يملأن رفد الحيّ كلّ عشيّة * ويعود ذاك الملأ بالغدوات
بوركن من منح وبورك مانح * وعليه منّي ما حييت صلاتي .
[ 1162 ] بشير النبّال
قال : عدّه الشيخ في الرجال في نسخة في أصحاب الباقر - عليه السلام - بلفظ « بشر بن ميمون الوابشي الهمداني النبّال الكوفي ، وأخوه شجرة ، وهما ابنا أبي أراكة ، واسمه ميمون ، مولى بني وابش ، وهو ميمون بن سنجار » . وفي أصحاب الصادق - عليه السلام - بلفظ « بشير بن ميمون الوابشي النبّال كوفي » وفي نسخة « بشر » بدون ياء فيهما .
وروى الكشّي - في محمّد بن زيد الشحّام - قال : رآني أبو عبد اللّه - عليه السلام - وأنا اصلّي ؛ فأرسل إليّ ودعاني ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : من