وضبيعة بن قيس بن ثعلبة وضبيعة بن عجل بن لجيم ، كلّها كجهينة .
وإن صحّ ما نقل : من « الضبع بن وبرة » يكون ما نقله عن التاج غلطا ، لأنّه يحصل الالتباس ، نظير أن يجوّز في النسبة إلى الحسين « الحسني » .
وقول المصنّف : « منهم بنو ضبيعة بن نزار » غلط ، بل « صبيعة بن ربيعة بن نزار » كما صرّح به ابن دريد والفيروزآبادي .
وقوله : « المعروف بالأضجم » غلط آخر ، فانّ الأضجم ضبيعة بن أسد الّذي عدّه بعد ؛ قال ابن دريد : « وضبيعة بن أسد بن ربيعة ، وهي ضبيعة أضجم » .
ثمّ إنّه مرّ من القاموس كون « ضبيعة » أربعا ومثله الجمهرة . وزيادة المصنّف « بني ضبيعة بن الحارث العبسي صاحب الأغر ، وضبيعة بن زيد بطن من الأوس » لم يعلم مستنده ؛ وليس كلّ مسمّى باسم يعدّ بطنا . لكن الأخير ذكره الجزري في لبابه من أنساب السمعاني ، فقال بعد النقل عنه عدّه عدّة من المنسوبين إلى الضبعي : « فاته النسبة إلى ضبيعة بن ربيعة بن نزار وإلى ضبيعة بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، ينسب إليه كثير من الصحابة وغيرهم ، منهم : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة » .
وكيف كان : فالسمعاني لم يذكر غير الضبعي ( بالضمّ فالفتح بدون ياء ) وقرّره الجزري .
ثمّ الظاهر : انصراف ضبيعة إلى ضبيعة بن قيس من بكر بن وائل ، فلم يذكر الجوهري غيره ؛ وقال الشاعر :
قتلت به خير الضبيعات كلّها * ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما
[ 1101 ] بشر بن إبراهيم الأنصاري
ضعّفه ابن الجوزي ، لأنّه روى فضل أمير المؤمنين - عليه السلام - .