[ 786 ] إسماعيل بن بزيع
قال المصنّف : عنونه ابن داود ، قائلا : « ضا ، د ، كش ، ثقة » . وقال المصنّف : ظنّي أنّه اشتبه عليه من « محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن بزيع » وكانت نسخته مغلوطة ساقطة منها « محمّد » و « أحمد » .
أقول : لا ريب في اشتباه ابن داود ، إلّا أنّ كلام المصنّف كلّه خبط في خبط ! فليس لنا « محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن بزيع » حتّى تكون نسخة ابن داود فيه مغلوطة ساقطة منها « محمّد » و « أحمد » ، بل « محمّد بن إسماعيل بن بزيع » . وأمّا « محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن بزيع » الّذي قاله ، فهو عنوان آخر من ابن داود ، غلط ، مثل غلط عنوانه هذا . والأصل فيهما تحريف نسخة كشية في « محمّد بن إسماعيل بن بزيع » .
قال المصنّف : وكيف كان : فإسماعيل - هذا - مجهول الحال عندي .
قلت : كلامه « وكيف كان هو مجهول » غلط ، لأنّه يصير معناه « ولو كان ظنّي باشتباهه في عنوانه صحيحا ، هو مجهول » مع أنّه حينئذ لا وجود له ، ومن لا وجود له لا يوصف بالمجهوليّة ؛ فالمجهوليّة كالمعلوميّة فرع الوجود .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية موسى بن القاسم ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبيه في كفّارة خطأ محرم التهذيب « 1 » ورواية مالك بن أشيم ، عن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن - عليه السّلام - في خضاب حناء الكافي « 2 » .
قلت : كلامه هذا أيضا كلام في غير محلّ ، فإذا كان الأصل في العنوان ابن داود ، وظنّه اشتباها وعدم وجود له ، فمن أين أثبت الجامع له رواة ؟ وكان حقّ الكلام أن يقول : إنّه وإن لم يذكر في الرجال وأنّ نقل ابن داود له عن
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 351 .
( 2 ) الكافي : 6 / 484 .