شديدا ! وحمل أهل البصرة وأهل الكوفة حتّى بلغوا باب تستر فضاربهم البراء بن مالك على الباب حتّى استشهد ؛ ودخل الهرمزان وأصحابه المدينة بشرّ حال الخ « 1 » .
وأمّا كونه ممّن قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : « كم من ضعيف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم عليه تعالى لأبرّه » فطلب العسكر يوم تستر منه إقسامه حتّى فتحوا ، فراويه أخوه أنس المنحرف عن أمير المؤمنين - عليه السلام - .
وبالجملة : لو كانت شواهد لما في الكشّي ولأخبار فيه كان جليلا .
هذا ، وفي فتوح البلاذري : قتل البراء مرزبان الزارة وأخذ سلبه ؛ فخمّسه عمر لكثرته ، وكان أوّل سلب خمّس .
[ 1061 ] البراء بن محمّد
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « كوفي ثقة ، له كتاب ، يرويه أيّوب بن نوح » .
أقول : كان على الشيخ عنوانه في رجاله ، لعموم موضوعه . وأمّا الفهرست :
فلعلّه لم يقف على كتابه .
[ 1062 ] البراء بن معرور الأنصاري ، الخزرجي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « توفّي على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وهو من النقباء ليلة
هامش
( 1 ) فتوح البلدان : 373 .