المشتمل على بيان حاله وحال أنس وأبي أيّوب وذي الشهادتين وقيس بن سعد وعبد اللّه بن بديل ؛ ودأبه في مثله جعل العنوان للجميع .
هذا ، وكان على ميمنة عمّار يوم فتح تستر ، كما في البلاذري « 1 » .
وفي أسد الغابة : افتتح الريّ سنة 24 - صلحا أو عنوة - على قول أبي عمرو الشيباني ، ولكن قال أبو عبيدة : افتتحها حذيفة سنة 22 ، وقال المدائني : افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب ؛ وغزا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أربع عشرة غزوة أوّلها أحد واستصغر في بدر ؛ وكان يقول : أنا الّذي أرسل معه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - السهم إلى قليب الحديبيّة فجاش بالريّ ، وقيل :
نزل به ناجية بن جندب .
وفي التقريب مات سنة 72 .
[ 1060 ] البراء بن مالك ، الأنصاري أخو أنس بن مالك
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « شهد أحدا والخندق ، وقتل يوم تستر » . وقال : نقل الكشّي عن الفضل بن شاذان كونه من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - « 2 » .
أقول : وقال ابن عبد البرّ : « كان أنجشة يحدو بالنساء ، والبراء بن مالك يحدو بالرجال » وروى الحلية مسندا عن أنس ، قال : « كان البراء رجلا حسن الصوت فكان يرجز بالنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فبينا هو يرجز به في بعض أسفاره إذ قارب النساء ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إيّاك والقوارير !
هامش
( 1 ) فتوح البلدان : 373 .
( 2 ) الكشّي : 38 .