بالشام ، فكتب لهما بها . وتميم الداري أخوه لامّه وابن عمّه .
[ 1059 ] البراء بن عازب الأنصاري ، الخزرجي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « كنيته أبو عامر » وفي محكيّ المحاسن « عن الأعمش : أنّ رجلين من خيار التابعين شهدا عندي أنّ البراء كان يقول : أنا أتبرّأ في الدنيا والآخرة ممّن تقدّم على عليّ عليه السلام » « 1 » .
وحكى الخلاصة عن البرقي عدّه في أصفياء أمير المؤمنين - عليه السلام - .
وروى الكشّي عن جماعة من أصحابنا - منهم أبو بكر الحضرمي وأبان بن تغلب والحسين بن أبي العلاء وصباح المزني - عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السلام - أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - قال للبراء بن عازب : كيف وجدت هذا الدين ؟ قال : كنّا بمنزلة اليهود قبل أن نتّبعك ، تخفّ علينا العبادة ، فلمّا اتّبعناك ووقع حقائق الإيمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا ، قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : « فمن ثمّ يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير وتحشرون فرادى فرادى ، يؤخذ بكم إلى الجنّة » ثمّ قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - : ما بدء لكم ! ما من أحد يوم القيامة إلّا وهو يعوي عوى البهائم أن اشهدوا لنا واستغفروا لنا ! فنعرض عنهم فما هم بعدها بمفلحين !
قال أبو عمرو الكشّي : هذا بعد أن أصابته دعوة ، في ما روي من جهة العامّة « 2 » .
وقال المصنّف : الظاهر أنّ قوله : « في ما روي من جهة العامّة » محرّف « في
هامش
( 1 ) والصحيح « وفي محكيّ المجالس » راجع بهجة الآمال 2 / 381 .
( 2 ) الكشّي : 44 - 45 .