ومحمّد بن إسحاق والمسيّبي : اسمه « أوس » وقيل : « اسمه سمرة » وقيل : اسمه « سلمان » وقيل : « معير بن محيريز » . قال : وقال أبو اليقظان : قتل أوس بن معير يوم بدر كافرا ، وقال الأكثر : أخوه أنيس قتل كافرا . قال : وضبط بعضهم اسم أبيه « معين » والأكثر يقولون : « معير » .
وتلخّص ممّا شرح : أنّه اختلف في اسمه واسم أبيه وفي إسلامه وكفره ، دون كنيته ؛ وأنّه لم يقل أحد : إنّ اسم أبيه « معمّر » كما في رجال الشيخ على نقل المصنّف ، أو « أبو معمّر » على نقل الوسيط .
كما أنّه بعد أن عرفت أنّه قال بعضهم : « إنّ اسمه سمرة » وقال بعضهم :
« إنّ اسم أبيه معين » يكون عنوان رجال الشيخ هنا أوسا هذا وفي السين سمرة بن معين غلطا ، لأنّ الأصل فيهما واحد « أبو محذورة الجمحي » وهو جعله نفرين .
والصواب في مثله - المعروف بالكنية غير معلوم الاسم - أن يعنون في الكنى وينقل الأقوال في اسمه أو يذكر المختار عنده .
هذا وفي الاستيعاب : كان مؤذّن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بمكّة ، وكان أحسن الناس أذانا ؛ ولبعض شعراء قريش في أذانه :
أما وربّ الكعبة المستورة * وما تلا محمّد من سورة
والنغمات من أبي محذورة * لأفعلنّ فعلة مذكورة
هذا ، وعنون المصنّف في آخر باب أوس جمعا من المسمّين بأوس إجمالا ، وقال أوّلا بجهلهم ؛ ثمّ قال : لكنّ الانصاف عدّ المستشهدين منهم في زمان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من الحسان ، وعدّ فيهم : أوس بن جبير ، وأوس بن حبيب ، وأوس بن الفاتك ، وأوس بن معاذ ، وأوس بن المنذر ؛ قال : وكذا أوس بن حذام ، لتوبته .
قلت : أمّا أوس بن جبير : فالظاهر كونه محرّف « أوس بن حبيب »