كان على رأيه من قومه .
ولكن روى أبو موسى - كما في أسد الغابة - انّ بعض اليهود ذكّر الأنصار - وكانوا في مجلس - يوم بعاث الّذي اقتتل فيه الأوس والخزرج فتواثب أوس بن قيظي وجبّار بن صخر ( إلى أن قال ) فقال لهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - :
« ترجعون إلى ما كنتم عليه كفّارا ؟ » فعرف القوم أنّها نزغة الشيطان ( إلى أن قال ) وانزل في أوس بن قيظي وجبّار بن صخر ومن كان معهما
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ »
« 1 » .
والمعتمد خبر محمّد بن إسحاق ؛ مع أنّ خبر أبي موسى لا يضادّه ، بل يؤيّده .
[ 1010 ] أوس بن معاذ
يأتي في ذيل الآتي .
[ 1011 ] أوس بن معمّر أبو محذورة الجمحي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال : وفي بعض النسخ « أبو معير » .
أقول : ظاهر تعبيره أنّ بعض النسخ بدّل كنيته « أبو محذورة » بما قال « أبو معير » مع أنّ الوسيط نقل عن رجال الشيخ أنّه قال : « أوس بن أبي معمّر أبو محذورة الجمحي » .
وكيف كان : فعنونه الاستيعاب « أوس بن معير » وقال : غلبت عليه كنيته : أبو محذورة ؛ واختلف في اسمه ، فقال خليفة والزبير وعمّه مصعب
هامش
( 1 ) آل عمران : 95 .