القرآن « إنّ الّذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون » « 1 » .
وعدم عنوان الخلاصة له غفلة ؛ فإن لم يكن عرف أنّه من المؤلّفة رأى قول الشيخ في الرجال : « إنّه المنادي من وراء الحجرات » .
وروى أسد الغابة : أنّ الأقرع رأى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقبّل الحسن أو الحسين ، فقال : إنّ لي من الولد عشرة ما قبّلت واحدا منهم ! فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : من لا يرحم لا يرحم .
وروى : أنّه نادى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من وراء الحجرات ، فقال :
يا محمّد ! إنّ مدحي زين وإنّ ذمّي شين ، فقال : ذلكم اللّه عزّ وجلّ .
قال ابن دريد : اسم الأقرع فراس ، لقّب الأقرع لقرع في رأسه ؛ والقرع انحصاص الشعر .
[ 958 ] أقرم الخزاعي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : هو أقرم بن زيد الخزاعي ، الآتي .
[ 959 ] أقرم بن زيد أبو عبد اللّه الخزاعي
قال : عدّه ابن عبد البرّ وابن نعيم وابن مندة في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : هو سابقه ، ذكر هؤلاء اسم أبيه ، والشيخ في الرجال لم يذكره .
وزيادته « أبو عبد اللّه » في عنوانه غلط ، لأنّه موهم كونه كنيته ؛ مع أنّ ابن
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : 4 .