قائلا في الثانية : « مجهول » .
أقول : ورمز ابن داود له [ د ] أيضا .
لكن الظاهر كونه تحريفا .
[ 956 ] الأقرع الأسلمي المدني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب النبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - وحكي عن نسخة « الأدرع » .
أقول : الحاكي الوسيط ، و « الأدرع » هو الصحيح ؛ فعنونه الاستيعاب ثمّة .
[ 957 ] الأقرع بن حابس التميمي أبو بحر
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « وهو المنادي من وراء الحجرات » . وقال : ورد « أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - نفله من غنائم حنين من سهم المؤلّفة » .
وقال المصنّف : هو مجهول .
أقول : المصنّف مولع باطلاق المجهول غلطا ! فإن كان له في إطلاقه على المهملين عذر بأنّه « وإن ليس بصحيح اصطلاحا إلّا أنّه صحيح لغة » فأيّ عذر له في إطلاقه على هذا ؟ فأيّ مذموم أشدّ من هذا الّذي ورد الكتاب والسنّة بذمّه ؟ ! .
وفي الاستيعاب : كان في وفد بني تميم الّذين نادوا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من وراء حجرته أن اخرج إلينا يا محمّد ! فآذى ذلك من صياحهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فخرج إليهم ، فقالوا : يا محمّد جئنا نفاخرك ! ونزل فيهم