وقال : القرظي نسبة إلى قريظة ، قبيلة من يهود خيبر ، ويحتمل كونه نسبة إلى قرظة بن كعب الأنصاري .
قلت : أمّا الثاني - فغلط بحت . وأمّا الأوّل - وإن كان أصله صحيحا ، إلّا أنّ كون الرجل قرظيّا غير معلوم ؛ ففي الاستيعاب عن ابن إسحاق « إنّه من بني هذيل ، ليسوا من قريظة ولا النضير ، نسبهم فوق ذلك ، هم بنو عمّ القوم » .
قال : هو مجهول .
قلت : بل حسن ، لوفاته في حياة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ورواية ابن عبّاس : لمّا أسلموا - أي هذا وأخوه ثعلبة وأسيد بن عبيد - قالت أحبار يهود :
ما آمن بمحمّد إلّا شرارنا ، فأنزل اللّه تعالى
« لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ »
« 1 » الآية . نقل وفاته والرواية في الاستيعاب . هذا ، وفي الاستيعاب « قيل : سعية وسعنة ، وسعية - بالياء - أكثر .
[ 921 ] أسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
قال : لم أقف فيه إلّا على ما في الكافي مولد أمير المؤمنين - عليه السّلام - من رواية عبد الملك بن عمر عنه .
أقول : الأصل في عنوانه الجامع ، وخبره « لمّا كان اليوم الّذي قبض فيه أمير المؤمنين ارتجّ الموضع بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قبض فيه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وجاء رجل باكيا وهو مسرع ! وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوّة ، حتّى وقف على باب البيت الّذي فيه أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقال :
رحمك اللّه يا أبا الحسن ! » إلى أن قال : « وسكت القوم حتّى انقضى كلامه
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 1 / 241 .