أقول : ظاهره التردّد في محاربيّته ، حيث لم يوصفه به بنفسه ونسبه إلى البخاري ، مع أنّه اتّفاقي ، ذكره أبو عمر وابن مندة وأبو نعيم ، ووصف به في خبره .
فروى الجزري مسندا عن سليمان بن حبيب المحاربي ، قال : حدّثني أسود بن أصرم المحاربي « قال : قلت : يا رسول اللّه ! أوصني ، قال : أتملك يدك ؟ قلت : فما أملك إذا لم أملك يدي ! قال : أتملك لسانك ؟ قلت : فما أملك إذا لا أملك لساني ! قال : لا تبسط يدك إلّا إلى خير ، ولا تقل بلسانك إلّا معروفا » .
[ 904 ] الأسود الحبشي
قال : عدّه جمع من أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وبشّره - صلّى اللّه عليه وآله - بالجنّة بقوله : « والّذي نفسي بيده ! إنّه ليرى بياض الأسود في الجنّة من مسيرة ألف عام » .
أقول : عنوان غلط ؛ فالأسود هنا وصف ، لا اسم ، كما يدلّ عليه خبره « ليرى بياض الأسود » وإن صحّ الخبر قال - صلّى اللّه عليه وآله - ذلك : في حقّ عبد أسود حبشي ؛ وحينئذ فهو حثّ على الايمان ولا ربط له بذكره في الرجال .
[ 905 ] أسود بن خلف بن عبد يغوث
يأتي في أسود بن عبد يغوث .
[ 906 ] الأسود بن رزين أبو عبد اللّه ، المزني
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « روى عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - ذكره أصحاب الرجال ، له كتاب العتق » .
أقول : عدم عنوان الشيخ له في رجاله مع عموم موضوعه غريب ! وأمّا الفهرست