منه في أخيه إسحاق .
أقول : فيه أوّلا - أنّه لم يمرّ « إسحاق بن محمّد بن بابويه » بل « إسحاق بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن بابويه » .
وثانيا - انّه لم يمرّ فيه ذكر من هذا ، وإنّما مرّ منه في عنوان « إسماعيل أبو إبراهيم » ذكر هذا وذكر أخيه معه عن المنتجب .
وثالثا - أنّ عنوانه غلط ، لأنّه يوهم أنّ هذا ابن الصدوق المعروف ، وقد حقّقنا غلط مثله في المقدّمة .
[ 877 ] إسماعيل بن محمّد الحميري
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« السيّد الشاعر ، يكنّى أبا عامر » ونقل عنوان الكشّي له بلفظ « السيّد بن محمّد ، الحميري » وروايته عن نصر ، عن إسحاق بن محمّد البصري ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن فضيل الرسان ؛ قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - بعد ما قتل زيد بن عليّ فأدخلت بيتا جوف بيت ، فقال لي : يا فضيل ! قتل عمّي زيد ؟ قلت : نعم جعلت فداك ! قال : رحمه اللّه ! أما إنّه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا ! أما إنّه لو ظفر لوفى ! إنّه لو ملك لعرف كيف يضعها ! قلت : يا سيّدي ! الا أنشدك شعرا ؟ قال : امهل ، ثمّ أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ، ثمّ قال : انشد ، فأنشدت :
لامّ عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقع
لمّا وقفت العيس في رسمه * والعين من عرفانه ندمع
ذكرت من قد كنت أهوى به * فبتّ والقلب شج موجع
عجبت من قوم أتوا أحمدا ! * بخطّة ليس لها مدفع
قالوا له : لو شئت أخبرتنا * إلى من الغاية والمفزع