ترجمته - كما وجدها ، إلا أنّه ضرب عليها الخط .
ونقل في عنوان الفطحية خبرين غير مربوطين بهم : أحدهما عن داود بن فرقد ، والآخر عن أبي الصباح « إنّ أصحاب جعفر - عليه السلام - من كان صاحب تقوى » فأيّ ربط لذا بالفطحية ؟
وعنون محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي قبل أبيه بخمسة عشر ورقا - في المطبوعة القديمة - ولذا اقتصر الشيخ في رجاله في الابن على عدّه في أصحاب الهادي - عليه السلام - وفي الأب على عدّه في أصحاب العسكري - عليه السلام - .
وقد عنون إبراهيم بن عبدة تارة مع عبد اللّه بن حمدويه ، ونقل فيه خبرين ثانيهما : ومن كتاب له - عليه السلام - إلى عبد اللّه بن حمدويه ، وذكر هذا الخبر بلا ربط بين محمّد بن سنان وعليّ بن الحسين بن عبد اللّه .
ونقل الحميري الذي من أصحاب العسكري - عليه السلام - في أصحاب الرضا - عليه السلام - .
وعدّ لوط بن يحيى في أصحاب عليّ - عليه السلام - مع أنّه من أصحاب الباقر أو الصادق - عليهما السلام - وإنّما جدّ أبيه مخنف بن سليم من أصحاب عليّ - عليه السلام - لا أبوه يحيى ، كما قال الشيخ .
وتغليطه له في ذلك كقول النجاشي في ما تقدم « إنّ له أغلاطا » خطأ ، فأنّها كانت تحريفات من النسّاخ ، لا غلطا من المصنّف .
ثمّ إنّ الشيخ اختار مقدارا منه مع ما فيه من الخلط والتصحيف ، وأسقط منه أبوابه وإن أبقى ترتيبه ، لأنّ غرضه كان مجرّد معرفة حالهم المذكورة فيه ، دون من كانوا من أصحابهم - عليهم السلام - .
والقهبائي - الذي رتّب الاختيار - أراد إصلاح بعض ما فيه فزاد في إفساده وتحكّم بتحكّمات باطلة ، فادّعى أنّ الرواية المتضمّنة لسؤال العيّاشي ابن
قاموس الرجال — صفحة 59
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٩