من حياة المؤلّف « دام ظلّه »
اسمه ونسبه :
هو العلامة المحقّق والمدقّق الشيخ محمّد تقي بن الشيخ كاظم بن محمّد علي بن العالم الكبير الشيخ جعفر التستري - أعلى اللّه مقامه - المعروف بالتقوى والزهد وبمواعظه المؤثّرة في القلوب .
مولده ونشأته العلمية :
ولد في النجف الأشرف عام 1320 هجري قمري في بيت علمي معروف بالتقى ، وعاش في تلك المدينة المباركة حتى السابعة من عمره ، ولمّا أتمّ والده دراساته العليا هناك ، ونال درجة الاجتهاد عاد إلى مدينته « تستر » ثمّ التحق به ابنه - شيخنا المترجم له - مع والدته وخاله ، فاشتغل بتعلّم القراءة والكتابة والقرآن الكريم ، ثمّ واصل دراسته بكلّ جدّ فأقبل على دراسة العلوم الإسلامية عند أساتذة تلك البلدة مثل السيّد حسين النوري والسيّد محمّد علي الإمام والسيّد علي أصغر الحكيم ، ثمّ أتمّ دراساته العليا عند كبار العلماء - هناك - مثل السيّد محمّد تقي شيخ الإسلام والسيّد مهدي آل طيب ووالده المعظّم فنال درجة الاجتهاد .
وعندما بدأ رضا شاه الپهلوي معارضته للمظاهر الإسلامية وخاصّة « الحجاب » حيث أمر رفع الحجاب عن النساء المسلمات وخروجهنّ سافرات متبرّجات ، تصدّى له العلماء بشدّة ، وكانت المهاجرة والمغادرة من جملة ذلك التصدّي والمقابلة ، ولذلك غادر شيخنا المترجم له مع عائلته مدينة « تستر » مهاجرا إلى « كربلاء » المقدّسة فواصل