[ 36 ] إبراهيم - أبو السفاتج
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا :
« يكنّى أبا إسحاق ، وقيل : إنّه يكنّى أبا يعقوب ، ومن قال هذا ، قال : اسمه إسحاق بن عبد العزيز » .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق - عليه السلام - قائلا : « لقب ويكنّى أبا إسحاق ، وبعضهم يقول : إنه يكنّى أبا يعقوب السفاتجي ، ومن قال هذا ، قال : اسمه إسحاق بن عبد العزيز ، وهو كوفي » .
قال المصنّف : أبو السفاتج كنية نفر : منهم هذا ، ومنه إسحاق بن عبد العزيز ، الآتي .
قلت : بل ليس أبو السفاتج إلا رجل واحد ، اختلف القدماء في اسمه بين إبراهيم وإسحاق ، وفي كنيته بين أبي يعقوب وأبي إسحاق . واختلافهم في كنيته مبتن على الخلاف في اسمه ، فمن قال : اسمه إبراهيم جعل كنيته أبا إسحاق ، حيث إنّ المسمّين بإبراهيم مكنّون عموما بأبي إسحاق ، حيث إنّ إبراهيم - عليه السلام - كان أبا إسحاق - عليه السلام - . ومن قال : اسمه إسحاق جعل كنيته أبا يعقوب ، حيث إنّ المسمّين بإسحاق مكنّون عموما بأبي يعقوب ، لأنّ إسحاق - عليه السلام - كان أبا يعقوب - عليه السلام - كما عرفت في المقدمة ؛ ويرشد إليه قول رجال الشيخ والبرقي المتقدم هنا .
وقوله : « أبو السفاتج كنية نفر » مجاز ، فقد عرفت - في المقدّمة - أنّه لقب حقيقة ، كما صرّح به البرقي في كلامه المتقدم ، حيث إنّه في معنى صاحب السفاتج ، والسفاتج جمع سفتج ، والظاهر أنّ سفتج معرّب « سفته » أي الدر
والظاهر أنّ سفتج معرّب « سفته » أي الدر المثقوب ، كالكوسج معرّب « كوسه » .