أنّه اعتقده اثنين ، كما توهّمه البهائي . كيف ! وقد قال هنا : « وهو المعروف بسندى البزّاز » وقال في السين : « واسمه أبان » .
قال المصنّف : أبان بن عثمان البجلي المتقدّم معلوم كونه من بجيلة ، بتصريح الكشّي فيه : أنّه مولى بجيلة ؛ وأمّا هذا فلم يعلم أنّه من بجلة أو بجيلة .
قلت : هذا إن كان بجليّا معلوم كونه من بجيلة بتصريح النجاشي فيه « ويقال من بجيلة » لكنه تردّد في كونه جهنيّا أو بجليّا .
[ 30 ] أبان بن محمود
قال ابن أبي الحديد : روي أنّ رجلا من الشيعة ، وهو أبان بن محمود ، كتب إلى الرضا - عليه السلام - أنّي قد شككت في إسلام أبي طالب ، فكتب إليه : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيرا « 1 » إنّك إن لم تقرّ بايمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار « 2 » .
[ 31 ] أبان بن مصعب
الواسطي
نقل عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السلام - .
أقول : وكذلك عدّه البرقي .
[ 32 ] أبان ، مولى زيد بن عليّ
روى الأمالي باسناده عنه عن عاصم بن بهدلة ، عن شريح القاضي
هامش
( 1 ) النساء : 115 .
( 2 ) شرح النهج : 14 / 68 .