[ 21 ] أبان بن عبد الملك
الثقفي
نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « شيخ من أصحابنا ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - كتاب الحج » .
أقول : وعدم عنوان الفهرست له إمّا غفلة وإمّا لعدم وقوفه على كتابه .
وأمّا رجال الشيخ ، فبدّله بالخثعمي ، الآتي . وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السلام - بدون وصف ، ويأتي أنّ الأصل فيهما واحد .
وكيف كان : لم يعنونه الخلاصة ، لأنّه لم ير قول النجاشي : « شيخ من أصحابنا روى عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - كتاب الحج » مدحا معتدا به ، لكن الانصاف إجزاؤه في القول بالحسن .
[ 22 ] أبان بن عبد الملك
الخثعمي
قال المصنّف : وصفه النقد بالكوفي ، قائلا : « أسند عنه » .
أقول : الأصل في فعل النقد رجال الشيخ - وقد غفل عنه المصنّف - عدّه في أصحاب الصادق - عليه السلام - وقال : « الكوفي أسند عنه » وكان على المصنّف أن يجعل « الكوفي » جزء العنوان .
قال المصنّف : احتمل المنهج اتحاده مع الثقفي المتقدّم ولم أفهم منشأه ، ويبعدّه أنّ ظاهر النجاشي : أنّ الثقفي لم يرو إلا كتاب الحج ، وهذا قد روى في فضل فقراء الكافي ، عن محمّد بن سنان ، عنه « 1 » وفي باب شماتته ، عن إبراهيم
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 266 .