« فيجيئون الناس » مصحّف « فيجيئني الناس » . وقوله في الثالث : « ابن أبي عمير عن أبان » فيه سقط ، بقرينة الثاني ولما يأتي . وقوله في الرابع : « وروى عن صالح » الظاهر أنّ الأصل « وروى أحمد بن محمّد بن عيسى عن صالح » كما يفهم من رواية النجاشي للخبر . كما أنّ الظاهر أنّ « مسلم بن حبة » فيه أيضا مصحّف « سليم بن أبي حبة » كما يفهم من رواية النجاشي أيضا .
قال المصنّف : روى عن أبان ابن فضال وابن محبوب ومحمّد بن سنان وابن أبي عمير ويونس ، ومن أراد العثور على موارد روايتهم فليراجع جامع الرواة .
قلت : لا يجوز رواية أحد ممّن عدّ عن أبان هذا ، لأنّهم لم يدركوا عصر الصادق - عليه السلام - وأبان مات في حياته - عليه السلام - قبله بسبع سنين .
وموارد روايتهم - كما عيّنها الجامع - أبواب الارتداد في الفقيه « 1 » وأحكام الطلاق في التهذيب « 2 » ومولد الجواد في الكافي « 3 » ومن وجب عليه صوم شهريه « 4 » والرجل يطوف « 5 » والرجل يقتل مملوك غيره « 6 » .
إلا أنّ الأوّل هكذا « روى ابن فضال عن أبان » وهو محمول على روايته باسناده ، فيصحّ أن تقول : « روى الصدوق عن الصادق عليه السلام » ويكون مرادك باسناده . مع أنّ التهذيب ، روى الخبر « عن ابن فضال عن أبان عمن ذكره عنه عليه السلام » والمراد بأبان فيه أبان الأحمر ، وتفسير الفقيه له بهذا لا عبرة به .
وأمّا الثاني : فسقط أبان الأحمر منه في البين ، فروى الفقيه الخبر مع توسّطه في باب طلاق التي لم تبلغ المحيض .
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 152 .
( 2 ) التهذيب : 8 / 67 .
( 3 ) الكافي : 1 / 469 .
( 4 ) الكافي : 4 / 140 .
( 5 ) الكافي : 4 / 413 .
( 6 ) الكافي : 7 / 304 .