أتت عليا عليه السلام ، فأخبرته ، فقال : كيف ولو حدثك بفضل الله كله
على ( 1 ) ( 2 ) .
وهذا الحديث مروى بهذا الاسناد في " امالي " ابن بابويه ، عن أبي سعيد
الخدري .
2 - محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ( 3 ) ، عن صفوان ( 4 ) ، عن محمد بن
زياد بن عيسى ( 5 ) ، عن الحسين بن مصعب ( 6 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام :
قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كنت ( 7 ) انا مع رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم على اليسر والعسر والبسط والكره إلى أن كثر الاسلام وكثف ( 8 ) .
قال واخذ عليهم ( 9 ) علي عليه السلام ان يمنعوا محمدا وذريته مما يمنعون
منه أنفسهم وذراريهم ، فاخذتها عليهم ، نجا ، وهلك من هلك ( 10 ) .
3 - " كشف الغمة " عن الأصبغ بن نباتة قال : ان أمير المؤمنين
عليه السلام خطب ذات يوم ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي
هامش
1 ) في المصدر والأمالي للصدوق والبحار : بفضل الله على كله .
2 ) أمالي الطوسي ج 2 / 54 - أمالي الصدوق 325 ح 13 - وعنهما البحار ج 40 / 6 ح 14 .
3 ) الحسن بن علي : هو الوشاء أبو محمد الكوفي الخزاز : المتقدم ذكره .
4 ) صفوان : هو ابن يحيى أبو محمد الكوفي المتوفى سنة ( 210 ) تقدم ذكره .
5 ) محمد بن زياد بن عيسى : بياع السابري .
6 ) الحسين بن مصعب بن مسلم الهمداني الكوفي عد من أصحاب الإمامين الباقر والصادق
عليهما السلام .
7 ) في المصدر المطبوع : كنت أبايع لرسول الله صلى الله عليه وآله .
8 ) كثف ( بضم الثاء المثلثة ) : كثر .
9 ) في مرآة العقول : أي اخذ على الشيعة عن بيعتهم له ، فقوله : " فاخذتها " كلام الصادق
عليه السلام ، أي وانا أيضا اخذت على شيعتي هذا العهد . ولعله كان في الأصل : قال : خذ
عليهم ان يمنعوا ، فصحف إلى ما ترى . فقوله : " فاخذتها " من كلام أمير المؤمنين
عليه السلام .
10 ) الكافي ج 8 / 261 ح 374 .