فقال له الذمي : هكذا قال ؟ قال : نعم ، قال الذمي : لا جرم إنما تبعه من
تبعه لأفعاله الكريمة ، فأنا أشهدك أنى على دينك ورجع الذمي مع أمير المؤمنين
عليه السلام فلما عرفه أسلم ( 1 ) .
3 - وعنه ، عن علي بن إبراهيم ، بإسناد له ذكره عن الحارث الهمداني ،
قال : سامرت ( 2 ) أمير المؤمنين عليه السلام فقلت : يا أمير المؤمنين عرضت لي
حاجة ، قال : فرأيتني لها أهلا ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : جزاك الله
عنى خيرا ، ثم قام إلى السراج فأغشاها وجلس ، ثم قال : إنما أغشيت السراج
لئلا أرى ذل حاجتك في وجهك ، فتكلم ، فإني سمعت رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم يقول : الحوائج أمانة من الله في صدور العباد ، فمن كتمها
كتبت له عبادة ، ومن أفشاها كان حقا على من سمعها أن يعينه ( 3 ) ( 4 ) .
4 - الشيخ في " التهذيب " بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن
محمد بن عيسى العبيدي ، عن الحسن ( 5 ) بن علي ، عن إبراهيم بن
عبد الحميد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن أمير المؤمنين
عليه السلام كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب ( 6 ) ثم التفت يمينا
وشمالا إلى ملكيه فيقول : أميطا عني ( 7 ) فلكما الله على ألا أحدث حدثا حتى
أخرج إليكما ( 8 ) .
هامش
1 ) الكافي ج 2 / 670 ح 5 - وعنه البحار ج 41 / 53 ح 5 والوسائل ج 8 / 493 ح 1 وعن قرب الإسناد
: 7 .
2 ) سامرت : حادثت ليلا .
3 ) في المصدر : " يعينه " ( بتقديم النون على الياء ) أي يكفيه .
4 ) الكافي ج 4 / 24 ح 4 - وعنه البحار ج 41 / 36 ح 13 والوسائل ج 6 / 319 ح 3 .
5 ) الظاهر أنه الحسن بن علي بن يقطين بن موسى كان من الفقهاء الثقات والمتكلمين روى عن أبي
الحسن موسى والرضا عليهما السلام .
6 ) المذهب : يعنى بيت الخلاء .
7 ) أميطا عنى : اذهبا عني وابعدا وخليا عني واتركاني ونفسي .
8 ) التهذيب ج 1 / 351 ح 3 وعنه البحار ج 38 / 69 ح 7 وأورده في الفقيه ج 1 / 23 ح 39 .