( 1188 م ) . وله تآليف مختلفة ذكر ابن خلكان بعضها « 1 » . وكانت له خزانة كتب ، ذكر مترجموه انه فرّقها على أصحاب الحديث ببغداد « 2 » .
خزانة ابن الجوزي
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن المشهور بابن الجوزي البغدادي ، المتوفى سنة 597 ه ( 1200 م ) ، علّامة عصره ، برز في علوم كثيرة وانفرد بها عن غيره . وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف ، ذكرها بأسمائها سبطه في تاريخه « 3 » . ويؤخذ من عناوينها ان بحوثها تدور حول التفسير والحديث والتواريخ والسير وعلم العربية والأصول والفقه والمناقب والرقائق والرياضات والأشعار والوعظ .
قال سبطه في ما قال فيه : « سمعته يقول على المنبر في آخر عمره : كتبت باصبعيّ هاتين ألفي مجلدة » « 4 » .
ونقل صاحب الشذرات ، عن عبد اللطيف البغدادي ، ان ابن الجوزي كان « يكتب في اليوم أربع كراريس ، ويرتفع له كل سنة من كتابته ما بين خمسين مجلدا إلى ستين » « 5 » .
وذكر ابن خلكان شيئا في هذا الصدد ، يحسن بنا إيراده . قال إن ابن الجوزي كتب بخطه شيئا كثيرا ، والناس يغالون في ذلك حتى يقولوا انه
هامش
( 1 ) أغفل كل مترجميه الإشارة إلى تفسيره القرآن . وقد وقفنا على نسخة قديمة من هذا التفسير ، في خزانة الأوقاف العامة في بغداد ( برقم 6388 ) ، ووصفناها في مجلة « سومر » ( 3 [ 1947 ] ص 267 - 268 ) .
( 2 ) وفيات الأعيان ( 1 : 697 ) .
( 3 ) مرآة الزمان ( 8 : 312 - 316 ) .
( 4 ) مرآة الزمان ( 8 : 311 ) وانظر : الذيل على الروضتين لأبي شامة ( ص 21 ) .
( 5 ) شذرات الذهب ( 4 : 330 ) .