2 - حجر الطباريون « 1 » :
لونه أحمر أكثر من الحجر المسمى « 2 » خمريا . ويصير في باره « 3 » مدينة الهند . وإذا انحك على مسنّ ليس يخرج لون المحك منه مثل لونه أحمر ، بل مثل اللبن ويملأ الطبيب منه أقداحا كبيرة مهاشا ( ؟ ) وهو يحك وليس ينقص لا من وزنه ولا من هيئة لونه .
وحكاكته تنفع لوجع العين ، وإذا شرب ينفع للجنون وللّذين ينصرعون .
3 - حجر الزبرجد « 4 » « 5 » :
وهو أخضر « 6 » . وهذا الحجر يحفر في بلاد الهند . ويقطونه . منفعته أنه يسكّن العطش . وهو شفاف يبصر فيه الوجه .
4 - الحجر الذي على لون الجمر « 7 » :
بشريّ اللون ، مشبع ، يصير في قرطاجنة التي في القيروان التي تدعى إفريقية .
ويقال عنه إنه ليس يوجد بالنهار لكن بالليل ، لأنه يبعث شراره على بعد مثل شمعة أو جمرة ، وهذا ساعة بعد ساعة ، فيعرفونه الذين يطلبونه أنه هو المطلوب ، فيقصد من شعاعه فيجدونه . فإذا حمل في ثياب ، مهما كانت الثياب التي يلفّ بها ، فيكون ضوءه خارج منها .
هامش
( 1 ) لم أجد هذا الاسم في ما بيدي من كتب في هذا الباب .
( 2 ) المخطوط : المسما .
( 3 ) في كتاب « نخبة الدهر في عجائب البر والبحر » لشمس الدين الدمشقي المعروف بشيخ الربوة ( ص 19 ؛ بطرسبرج 1865 ) ذكر بلدة في الهند اسمها « بارامني » فلعلها المذكورة أعلاه . فإننا لم نعثر في ما بيدنا من مراجع ، على مدينة في الهند باسم « باره » .
( 4 ) الزبرجد : معروف ، وقد يقال زبردج . وهو ألPeridot.
( 5 ) * حجر الزبرجد : قال التيفاشي : إدمان النظر إليه يجلو البصر ويقويه لا غير ، والهند والفرنج تعظمه : أزهار الأفكار في جواهر الأحجار للتيفاشي تحقيق محمد يوسف حسن ومحمود بسيوني خفاجي ( القاهرة - 1977 ) : 94 .
( 6 ) في « نخب الذخائر في أحوال الجواهر » تحقيق الأب أنستاس ماري الكرملي ( القاهرة 1939 ؛ ص 53 ) : أنه « فستقي اللون ، شفاف ، لكنه سريع الانطفاء لرخاوته » .
( 7 ) أراد به الياقوت الأرجواني . فقد جاء في نخب الذخائر ( ص 6 ) قوله : « ومنهم من يسمي [ الياقوت ] الأرجواني : الجمري ، بالجيم ، تشبيها له بالجمر المتقد » . قلت إن اسمه بالفرنسية :Rubis Oriental.