ثم خط النصف : لأنه بمقدار نصف خط الطومار ، أي اثنتا عشرة شعرة .
ثم خط الثلثين : لأنه بمقدار ثلثي الطومار ، وهو ثماني عشرة شعرة .
ثم خط الرقعة : سمي بذلك لأنه يكتب على الأوراق الصغيرة اللطيفة .
والخط الجليل ، أو الجلي : عرف بذلك لأنه أكبر الخطوط وأوضحها .
وخط التوقيع : سمي بذلك لأن الخلفاء والوزراء كانت توقع به على ظهور ما يرد إليهم من مكاتبات .
وخط الغبار أو الجناح : سمي لأنه يتخذ لكتابة رسائل حمام البريد المشهور بحمام الزاجل التي تحمل على أجنحتها الرسائل المهمة السرية المستعجلة .
ومن أشهر الخطوط العربية : الخط النسخي ، سمي بذلك لأن الكتاب كانوا ينسخون به المصحف ويكتبون به الكتب والمؤلفات .
ثم الخط الديواني أو الهمايوني : سمي به لأنه لا يستعمل إلا في دواوين الملوك والسلاطين وتكتب به المراسيم والأنعام بالأوسمة والتعيينات في مناصب الدولة والبراءات وغيرها . وهو قسمان : ديواني رقعة ، وديواني جلي .
ثم خط التعليق : سمي به لأنه بين الخط النسخي والثلثي ، فكأنه متعلق بينهما . وبه يكتب أسماء سور القرآن وعدد آياته ، ويكتب به الإجازات ( أي الشهادات ) لمن تخصص في علم أو في فن .
ومن الخطوط المشهورة : الخط الريحاني ، سمي به لأن الحروف فيه يعانق بعضها بعضا كأعواد الريحان .
ثم الخط الفارسي : وهو مختص بالفرس ، يكتبون به رسائلهم وكتبهم . وله أنواع يمكن رؤيتها في أغلب المخطوطات الفارسية قديمها وحديثها .
ثم الخط المغربي : وهو المستعمل في بلدان المغرب الأقصى ( تونس ، الجزائر ، مراكش ) وهو جملة أنواع . والذي ينعم النظر في هذا الخط يجد أنه شبيه بالخط الكوفي الآتي ذكره ، فكأنه همزة الوصل بين النسخي والكوفي .
ومن أشهر الخطوط العربية وأقدمها عهدا وأجملها منظرا ، الخط الكوفي ، نسبة إلى
الذخائر الشرقية — صفحة 42
مساهمون: كوركيس عواد
ص٤٢