الإشارة إلى مظان كثير من المخطوطات العربية التي تشتتت في خزائن كتب الخافقين .
إن هذه « الفهارس » ، أعظم مرجع لوضع « المستدرك » الجديد على كتاب بروكلمان .
ولقد تناهى إلى سمعي ، أن الأستاذ التركي الشهير فؤاد سزكين « 1 » ، قد تحفى لوضع هذا المستدرك ، وأنه قد طبعه أو لعله الآن في سبيل طبعه . وما من شك في أن هذا الأستاذ ، قد وقف على كثير من فهارس المخطوطات العربية التي نشرت حديثا لخزائن كتب الشرق والغرب .
ومع ذلك ، أرى من المناسب حقا ، أن أذكر في هذا المقام ، أسماء ما صدر من فهارس للمخطوطات والمطبوعات العربية التي تحتضنها خزائن كتب « العراق » وحده ، دون غيره من الأقطار ، وذلك خلال الفترة الممتدة بين ظهور الطبعة الثانية لكتاب بروكلمان ، وبين هذه السنة التي نحيا فيها .
وقد رتبت هذه الفهارس والأثبات ، على حسب السياق الهجائي لشهرة مؤلفيها .
فإذا كان لأحدهم أكثر من كتاب واحد ، سلسلت تلك الكتب وفقا لسني طبعها « 2 » .
آل ياسين ( الشيخ محمد حسن ) :
1 - السيد علي آل طاوس ( 589 - 664 ه ) : حياته - مؤلفاته - خزانة كتبه .
هامش
( 1 ) * المقصود هناSezgin , F . , Geschichte des arabischen Schrifttums , Leyden , Brill 1967 .وقد ترجمت أجزاء منه إلى اللغة العربية وعنوانه ( تاريخ التراث العربي ) فظهر المجلد الأول منه في جزءين ( القاهرة ) ثم تولت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ( الرياض ) ترجمته اعتبارا من سنة 1403 ه - 1983 م ، وحتى 1988 م ظهر منه المجلد الأول ، الثاني ، الثامن ولا يزال العمل جاريا على إنجاز الأجزاء الأخرى بعناية مجموعة من الخبراء . ولا يعدّ هذا الكتاب مستدركا على كتاب بروكلمان كما توقع مؤلفه سزكين في البداية ، بل إنه عمل آخر أكثر دقة وأصالة نظرا لسعة اطلاع سزكين على المخطوطات العربية .
( 2 ) اتخذنا في هذا الثبت ، المختصرات الآتية :
ص - صفحة .
ل - لوح ، لوحة .
مط ، المط - مطبعة ، المطبعة ، مطبوع .