ذكر الناشر في مقدمته أنه وجد هذه النسخة اتفاقا في خزانة كتب جامع أيا صوفيا في استانبول ، وأنه ورد في آخرها ما هذا نصه : ( تمّ كتاب الطبيخ والحمد للّه دائما . كتبه لنفسه محمد بن الحسن بن محمد بن الكريم الكاتب البغدادي المفتقر إلى رحمة اللّه جلّ وعلا ، في العشر الأخير من ذي الحجة سنة 623 للهجرة ) . ثم قال ( ص 4 من المقدمة ) :
« لم أجد ترجمة للمؤلف في كتب التراجم ، ولا أظنه من الأدباء . . . » .
وقد وقفنا على ترجمة مؤلف هذا الكتاب في بعض التواريخ . قال ابن العماد الحنبلي في حوادث سنة 637 ه ( 1239 م ) أن فيها توفي ( ابن الكريم الكاتب شمس الدين محمد بن الحسن بن محمد بن علي البغداديّ المحدّث الأديب الناسخ المتفنن .
روى عن ابن بوش وابن كليب وخلف ، وسكن دمشق ، وكتب الكثير بخطه . توفي في [ شهر ] رجب عن سبع وخمسين سنة « 1 » ) .
وقد أشار ابن تغري بردي « 2 » نقلا عن الذهبي ، إشارة خفيفة إلى وفاته دون أن يروي شيئا من ترجمته « 3 » .
مجلة المجمع العلمي العربي - دمشق 18 [ 1943 ] ص 378 - 379
هامش
- مجلة المشرق ( 35 : 370 - 376 ) ثم ظهر في الخزانة الشرقية ( 2 : 112 - 118 ) .
( 1 ) شذرات الذهب في أخبار من ذهب ( 5 : 185 ) .
( 2 ) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ( 6 : 317 طبعة دار الكتب المصرية ) .
( 3 ) نشر هذا التعريف بتوقيع ك . ع .