الخزنة
قرية صغيرة في شرق الموصل ، على 15 ميلا منها . تابعة لناحية الحمدانية . وأهلها من الشبك « 1 » . وعلى مقربة منها ، تل أثري « 2 » يسمى « خزنة تپّه » « 3 » ، سمي بذلك لزعم الناس هناك أن فيه كنزا دفينا . وقد فحص سپايزر « 4 » هذا التل سنة 1927 ، فعثر فوق سطحه على كسر من فخار مصبوغ صبغا متقنا ، وعلى قطع من صوان وسبج
( Obsidian )
، دلت على أن الموضع من أقدم المواطن العراقية المندرسة . ولكن لم يجر فيه تنقيب .
خصا
قرية مندثرة لا يعرف موضعها اليوم . وكانت كبيرة عامرة في المائة السابعة للهجرة .
ذكرها ياقوت بقوله : « خصا : بضم أوله وتشديد ثانيه ، مقصور . قرية في شرقي الموصل ، كبيرة . أكثر أهلها جمالون ، يكرون جمالهم إلى خراسان » « 5 » .
الخضر
قرية صغيرة في جنوب شرقي الموصل على 35 كيلو مترا منها ، وعلى بضع خطوات من دير مار بهنام . سميت بذلك نسبة إلى « خضر إلياس » وهو مار بهنام نفسه صاحب الدير « 6 » ، حسبما يسميه أهل تلك البقاع . وإلى جانب الخضر ، قرية تناظرها رقعة يقال لها « البساطلية » ، مر ذكرها .
خنس
بكسر أوله ، وسكون ثانيه : من قرى قضاء الشيخان . تقع في شمال شرقي
هامش
( 1 ) الأب أنستاس الكرملي ، في المشرق 5 [ 1902 ] ص 581 .
( 2 ) التلول والمواقع الأثرية في العراق ( بغداد 1939 ص 2 الرقم 43 ) .
( 3 )Jones , Memoirs . p . 411 ; Niebuhr , Voyage . II , 285 .( 4 )Speiser ( E . A . ) , Preliminary Excavations at Tepe Gawra ( AASOR , IX , p . 21 ) .( 5 ) المشترك وضعا والمفترق صقعا : لياقوت الحموي ( غوتنجن 1846 ص 156 ) ، معجم البلدان 2 : 448 ، المراصد 1 : 470 .
( 6 ) سيأتي الكلام عليه .