الخازر
نهير يصب في الزاب الأعلى ، فهو أحد روافده . ومجراه بين الزاب ودجلة ، يخترق مناطق جبلية وسهلية خصبة . وصفه ياقوت وصفا مفيدا فقال : « خازر : بعد الألف زاء مكسورة . . . وهو نهر بين إربل والموصل ، ثم بين الزاب الأعلى ودجلة . وعليه كورة يقال لها نخلا . وأهل نخلا يسمون الخازر بريشوا . مبدأه من قرية يقال لها أربون من ناحية نخلا ، ويخرج من بين جبل خلبتا والعمرانية ، ويحدر إلى كورة المرج من أعمال قلعة شوش والعقر ، إلى أن يصب في دجلة « 1 » . وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد اللّه ابن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر النخعي في أيام المختار ، ويومئذ قتل ابن زياد وذلك في سنة 66 للهجرة « 2 » .
لبث هذا النهر محافظا على اسمه منذ العصر الآشوري حتى اليوم . فقد كان يعرف في أيام الآشوريين بصورة
Khazur
. راجع الخارطة المنشورة في الصفحة 32 من كتاب :
Jacobsen Lloyd , Sennacherib's Aqueduct at Jerwan
.
الخالدية
قرية كانت من أعمال الموصل « 3 » ، في شرقي دجلة . شاع صيتها في القرن الرابع للهجرة ( العاشر للميلاد ) لانتساب أديبين شاعرين إليها ، هما « الخالديان » . وقد كانا أخوين : سعيد بن هاشم الخالدي « 4 » ( المتوفى سنة 371 ه - 981 م ) ، ومحمد بن هاشم الخالدي « 5 » ( المتوفى سنة 380 ه - 990 م ) . كانا آية في الحفظ والبديهة ، ويتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم « 6 » .
هامش
( 1 ) الصواب في الزاب الأعلى .
( 2 ) معجم البلدان 1 : 600 ، 2 : 388 ؛ المراصد 1 : 445 .
( 3 ) معجم البلدان 2 : 390 ، المراصد 1 : 446 .
( 4 ) الأعلام : لخير الدين الزركلي ( الطبعة الثانية في القاهرة 3 : 156 ) .
( 5 ) الأعلام للزركلي 7 : 353 .
( 6 ) يتيمة الدهر للثعالبي ( تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد 2 : 118 - 119 ) ، ديوان السري الرفاء ( القاهرة 1355 ه ، ص 42 و 94 ) .