وبابل » « 1 » ، وسماها هناك
Tirjilla
.
تل أسقف
ويقال فيها « تلسقف » . قرية كبيرة في شمال الموصل ، على 20 ميلا منها . كانت في نحو سنة 1920 مركزا لناحية تعرف بناحية تلسقف . ولكنها ألغيت وألحقت بناحية تلكيف .
يبلغ عدد نفوسها زهاء 3500 نسمة ، وهم من النصارى الكلدان ، ولغتهم السورث . ذكر باجر « 2 » ( سنة 1852 ) أنهم كانوا في زمنه 110 عائلات . وذكر مارتان « 3 » ( سنة 1867 ) أنهم يبلغون 1800 نسمة .
يشتغل أهل تل أسقف بالزراعة . ولهم شهرة خاصة بصناعة الأزيار ( حباب الماء ) التي تستعمل في الموصل وقراها « 4 » .
كان في هذه القرية كنيستان في أيام ريج . لكن إحداهما أصبحت خرابا في زمن باجر ، ويبدو أنها جددت بعد ذلك ، فإن مارتان ذكر أنهما اثنتان . وحكى ريج أن في هذه القرية راهبات ، لكن لا دير لهن ، فكانت كل واحدة منهن تسكن في دار أهلها ، نظير ما كانت عليه حال الراهبات في القوش « 5 » .
أما تسمية تل أسقف ، فمن الآرامية : « تلا زقيپا » بمعنى التل المنتصب ، لأن في جانبها تلا مرتفعا يمكن أن يرى من مسافة بعيدة . ( انظر : عيسى إسكندر المعلوف في :
المشرق 55 [ 1961 ] ص 363 ) .
روى ريج ، أن أهل تل أسقف ، حفروا في هذا التل ، فعثروا على ضريح فيه حجر كتب عليه اسم تل أسقف . وحينما أوغلوا في الحفر ، عثروا على حجارة ، ثم بلغوا مدفنا يضم أواني زجاج ومصابيح ، تمكن ريج من اقتناء إناءين كاملين منها ، قال إنهما يشبهان الزجاج المكتشف في بعض المواضع الساسانية والبابلية ، كالذي عثر عليه في طيسفون وبابل « 6 » .
هامش
( 1 )Layard , Discoveries . ( map Apposite p . 686 ) .( 2 )Badger , The Nestorians . I , 174 .( 3 )Martin , La Chaldee . p . 82 , 207 .( 4 ) أثر قديم في العراق ، ص 5 .
( 5 )Rich , Narrative . II , 101 .( 6 )Rich , Narrative . II , 102 .