أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي : لأبي الحسن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم ، المتوفى سنة 275 ه .
كتاب الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء : لأبي الحسن علي بن هارون بن علي بن يحيى المنجم ، المتوفى سنة 352 ه .
كتاب مختار في الأغاني : لأبي عبد اللّه هارون بن علي هارون المنجم .
وهذه الكتب الثلاثة الأخيرة ، ألفها ثلاثة من آل المنجم ونوه ابن النديم بيونس الكاتب ، وهو يونس بن سليمان المعروف بالمغني ، أدرك الدولة العباسية . له كتب في الأغاني والمغنين . يقال إن إبراهيم الموصلي أخذ عنه ومن كتبه : كتاب النغم .
ومما أشار إليه ابن النديم : كتاب « مجرد الأغاني » لعمر بن بانة المغني الشهير الذي كان خصيصا بالمتوكل ، الخليفة العباسي .
وممن ذكرهم مؤلف الفهرست : حبيش بن موسى الصيني . قال إنه صاحب كتاب الأغاني على حروف المعجم ، ألفه للمتوكل . وذكر في هذا الكتاب أشياء من الأغاني لم يذكرها إسحاق الموصلي ولا عمر بن بانة ، وذكر من أسماء المغنين والمغنيات في الجاهلية والإسلام كل طريف غريب . وزاد أن له كتاب « مجردات المغنين » .
ومن مشاهير رجال الموسيقى ، أبو حشيشة الطنبوري ، واسمه محمد بن علي بن أمية ، الذي خدم بفنه جماعة من الخلفاء العباسيين ، أولهم المأمون ثم من بعده المعتمد .
قال فيه ابن النديم : « كان طنبوريا حاذقا في صنعته . وزعم جحظة أنه أخذ عنه . . . وله من الكتب :
كتاب المغني المجيد : رأيته بخط عتيق .
كتاب « أخبار الطنبوريين » .
ولم يفت ابن النديم أن ينوه بذكر جحظه البرمكي ، المتوفى سنة 326 ه ، وكان أشهر رجال عصره في الموسيقى والغناء والمنادمة . قال له « كتاب الطنبوريين » .
وممن نوه ابن النديم بذكره : أبو أيوب سليمان بن أيوب المديني . قال إنه من أهل المدينة ، من الظرفاء الأدباء ، عارف بالغناء وأخبار المغنين . وله في ذلك عدة كتب ، منها :
الذخائر الشرقية — صفحة 28
مساهمون: كوركيس عواد
ص٢٨