العائلي ومكتبته التي وفرت له الكثير من المصادر والمراجع .
وكان من حسن التوفيق أن يقترن بالسيدة الفاضلة ( نجيبة فتوحي توماشي سنة 1945 ) والتي كانت محبة للعلم والثقافة ، فتفرغ للبحث والتأليف ، وقد أنجب منها ابنتين وابنين وله سبعة أحفاد وكان يكنّى باسم ابنه : سهيل وابنته : ميّ .
ولقد استطاع خلال نصف قرن من الزمن أن يكوّن مكتبة عملاقة ضمت 23 ألف عنوان ، تعدّ من أكبر المكتبات الشخصية في الوطن العربي وقد آلت إلى مكتبة الجامعة المستنصرية في بغداد .
وجمع مخطوطات نادرة آلت معظمها إلى مكتبة الدراسات العليا بجامعة بغداد ( 1968 ) .
وفي سنة 1975 أهدى 58 مخطوطة إلى مكتبة المتحف العراقي ، وعرّف ( أسامة النقشبندي ) بهذه المخطوطات النفيسة في مقالته :
مخطوطات كوركيس عواد في المتحف العراقي [ مجلة معهد المخطوطات العربية 33 - الكويت - يناير / كانون الثاني / 1989 م ] .
في السنوات الأخيرة من شيخوخته داهمته الأمراض وفي سنة 1987 أصيب بنوبة قلبية منعه الأطباء على إثرها من القراءة والكتابة ورغم هذا كان - يتحامل على نفسه ويحضر جانبا من جلسات المجمع العلمي العراقي . وفي مطلع تموز / يوليو 1992 أصيب بنوبة قلبية أدخل بسببها مستشفى ابن النفيس عدة أيام وفي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد الموافق التاسع عشر من تموز / يوليو 1992 انتقل إلى رحمة اللّه تعالى ودفن في مقبرة السريان الكاثوليك ببغداد وأقيم له مأتم حاشد شارك فيه كبار الشعراء والعلماء .
ذكريات :
تعرفت إلى كوركيس عواد في سنة 1960 . . .
تم اللقاء الأول في قاعة المطالعة بمكتبة المتحف العراقي في موقعها القديم الكائن في شارع المأمون ببغداد .