المرأة ، لكي يحرز كل منهما نصيبه من هذه العملية الحساسة .
كما حذّر من مجامعة النساء في فترة الحيض ، مستضيئا بقوله تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ . . .
« 1 » .
وكانت لمساته الأخيرة في إبداء نصحه بالالتزام بهذه الإرشادات والتعليمات والتحذير من إهمالها .
التعريف بالرسالة :
هذه « 2 » الرسالة الذهبيّة ( المذهبيّة ) في الطب الذي بعث به الإمام الهمام علي بن موسى الرضا عليه السلام إلى المأمون العبّاسي في صحّة المزاج وتدبيره بالأغذية والأشربة والأدوية ، قال إمام الأنام غرّة وجه الإسلام ، مظهر الغموض بالرويّة اللّامعة كاشف الرموز في الجفر الجامعة ، أقضى من قضى بعد جدّه المصطفى صلى اللّه عليه وآله ، وأغزى من غزى بعد أبيه المرتضى صلوات اللّه وسلامه عليه وآله لإّنس والجنّ علي بن موسى الرضا صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آبائه وأولاده النجباء الكرام النقباء :
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 222 .
( 2 ) قال العلّامة العسكري في آخر كتاب : ( اسناد الرسالة الذهبية ) : قد تواتر نقل هذه الرسالة عن الإمام الرضا عليه السلام بالتفصيل المذكور ، وانتهت إلينا بواسطة حسن بن محمد بن جمهور عن أبيه محمد بن جمهور العمي .
ومحمد هذا ابن الحسن بن جمهور العمي نسب إلى جدّه تارة فيذكر في كتب الرجال باسم محمد ابن جمهور ، وتارة ينسب إلى أبيه فيذكر محمد بن الحسن جمهور ، تميمي بصري من بني العم . قد عاصر الإمام الرضا عليه السلام وروى عنه كتاب أدب العلم ، وكتاب صاحب الزمان ، وكتاب وقت خروجه ، -