فقال : إنّ للّه نعما على عبده في صحّة بدنه وسلامة جواره ، وإنّ العبد ينسى ذكر اللّه على ذلك ، وإذا نسي أمر اللّه الريح فتجاوز في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد اللّه على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي .
وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء :
أوّلها : الجذام .
والثاني : الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس والوجه .
والثالث : يأمن من نزول الماء في العين .
والرابع : يأمن شدّة الخياشم .
والخامس : يأمن خروج الشعر في العين .
قال : وإن أحببت أن يقلّ عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش .
قلت : مقدار كمّ ؟
قال : مقدار دانق .
قال : ففعلت خمسة أيّام فذهب عنّي .
وفي الكافي ، عن أبي بكر الحضرمي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه انّ أنكر الأصوات لصوت الحمير ؟
قال : العطسة القبيحة .
والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
أذكياء الأطباء — صفحة 471
مساهمون: الشيخ محمد رضا الحكيمي
ص٤٧١