تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أذكياء الأطباء — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
فقال : إنّ للّه نعما على عبده في صحّة بدنه وسلامة جواره ، وإنّ العبد ينسى ذكر اللّه على ذلك ، وإذا نسي أمر اللّه الريح فتجاوز في بدنه ثم يخرجها من أنفه فيحمد اللّه على ذلك فيكون حمده عند ذلك شكرا لما نسي . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء : أوّلها : الجذام . والثاني : الريح الخبيثة التي تنزل في الرأس والوجه . والثالث : يأمن من نزول الماء في العين . والرابع : يأمن شدّة الخياشم . والخامس : يأمن خروج الشعر في العين . قال : وإن أحببت أن يقلّ عطاسك فاستعط بدهن المرزنجوش . قلت : مقدار كمّ ؟ قال : مقدار دانق . قال : ففعلت خمسة أيّام فذهب عنّي . وفي الكافي ، عن أبي بكر الحضرمي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه انّ أنكر الأصوات لصوت الحمير ؟ قال : العطسة القبيحة . والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
أذكياء الأطباء — صفحة 471 | الشيخ محمد رضا الحكيمي