قال : ثم رفع الملك الملاهي واحتجب عن الناس وخلا وحده مهتمّا كلما انسلخ يوم ازداد غمّا حتى هزل وخف لحمه ومضى لذلك ثمان وعشرون يوما فبعث إليه وأخرجه فقال : ما ترى ؟
قال : أعزّ اللّه الملك أنا أهون على اللّه عزّ وجل من أن أعلم للغيب . واللّه ما أعرف عمري فكيف أعرف عمرك انّه لم يكن عندي دواء إلّا الغم فلم أقدر أن أجلب إليك الغمّ إلّا بهذه العلّة فأذاب شحم الكلى فأجازه وأحسن إليه .
أذكياء الأطباء — صفحة 426
مساهمون: الشيخ محمد رضا الحكيمي
ص٤٢٦