وقال : أصلح الميزان ثمّ زن به .
وقال : إذا صرت ذا عقل هيولائي صرت إنسانا بالفعل بقول مطلق .
وقال : ثق بعلمك إذا لم يقدح فيه الاعتراض .
وقال : نعم الرأي الواحد .
وقال : نعم الرأي المتناسب .
وقال : العمل في الرأي بحسب غاية تصدر به ، لا بحسب المصلحة المطلقة .
وقال : نعم الرأي الحادث بين المستشير الصادق ، والمستشار الأمين العاقل .
وقال : لا تثق إلّا بمعتقد في شيء ما يرجوه ، ويخافه متيقّن انه لا حق إلّا اعتقاده . فأما الشاك فيما يعتقده ، أو من لا يعتقد شيئا البتة فلا تثق به ، ولا تتّخذه صاحبا . وذلك المعتقد المتيقّن اعتقاده ان كان غير أهل ملّتك فاحذره أيضا لأنه يعتقد فيك الكفر بمعتقده فيتّخذك عدوّا فيفعل بك فعل الأعداء .
وقال : ثق بالدين من أهل دينك .
وقال : تيقّن أنّ صحة الاعتقاد سبب لملازمة الأعمال الدينية وملازمة الأعمال الدينية قد تكون دليلا على تيقن صحة الاعتقاد ، وقد يفعلها فاعلها تابعا لغيره ، غير عالم بشيء آخر ، وقد يفعلها تقيّة ، وعلامتها إذا كانت تابعة لتيقّن صحّة الاعتقاد ظهور الآثار الإلهيّة عليها ، وعدل سائر سيرة فاعلها من نفسه مع جميع المخلوقات .
أذكياء الأطباء — صفحة 417
مساهمون: الشيخ محمد رضا الحكيمي
ص٤١٧