الخامسة : أن يكون حريصا على التعليم والمبالغة في منافع الناس .
السادسة : أن يكون سليم القلب ، عفيف النظر ، صادق اللهجة ، لا يخطر بباله شيء من أمور النساء والأموال التي شاهدها في منازل الاعلاء فضلا عن أن يتعرّض إلى شيء منها .
السابعة : أن يكون مأمونا ثقة على الأرواح والأموال ، لا يصف دواء قتّالا ولا يعلمه ، ولا دواء يسقط الأجنة ، يعالج عدوّه بنيّة صادقة كما يعالج حبيبه .
وقال : المعلم لصناعة الطب هو الذي اجتمعت فيه الخصال بعد استكماله صناعة الطب . والمتعلّم هو الذي فراسته تدلّ على أنه ذو طبع خير ، ونفس زكيّة ، وأن يكون حريصا على التعليم ، ذكيّا ، ذكورا لما قد تعلّمه .
وصف علي بن رضوان للبدن السليم :
وقال : البدن السليم من العيوب هو البدن الصحيح الذي كل واحد من أعضائه باق على فضيلته . أعني أن يكون يفعل فعله الخاص على ما ينبغي .
طريقة التعرّف على عيوب البدن :
وقال : تعرّف العيوب هو أن تنظر إلى هيئة الأعضاء والسحنة والمزاج وملمس البشرة ، وتتفقد أفعال الأعضاء الباطنة والظاهرة ، مثل أن تنادي به من بعيد فتعتبر بذلك حال سمعه ، وان تعتبر بصره بنظر الأشياء البعيدة والقريبة ، ولسانه بجودة الكلام ، وقوّته بشيل الثقل والمسك والضبط والمشي وانحاء ذلك مثل أن تنظر مشيه مقبلا