وقال له أرشيجانس : إن الكلام الذي كلمت به أهل المدينة لا يقبل ! فقال : ليس يكربني « 1 » أن يكون لا يقبل ، وإنما يكربني أن لا يكون صوابا .
وقال : من لا يستحي فلا تخطره ببالك .
وقال : لا يصدّنك عن الإحسان جحود جاحد للنعمة .
وقال : الجاهل من عثر بحجر مرّتين .
وقال : كفى بالتجارب تأديبا ، وبتقلّب الأيام عظة ، وبأخلاق من عاشرت معرفة .
وقال : اعلم أنك في أثر من مضى سائر ، وفي محل من فات مقيم ، وإلى العنصر الذي بدأت منه تعود .
وقال : لأهل الاعتبار في صروف الدهر كفاية ، وكل يوم يأتي عليه منه علم جديد .
وقال : بعوارض الآفات تكدر النعم على المنتمين .
وقال : من قل همه على ما فاته ، استراحت نفسه وصفا ذهنه .
وقال : من لم يشكر على ما أنعم به عليه ، أوشك أن لا تزيد نعمته .
وقال : ربّ متحرّز « 2 » من الشيء تكون منه آفته .
دواء الغضب الصّمت . . .
وقال : داووا الغضب بالصمت .
هامش
( 1 ) يشقّ على ، ويغمّني .
( 2 ) المتوقّى .