اعتبر ممن مضى . .
وقال : صبر الدين موضع ملكك ، فمن خالفه فهو عدو لملكك ومن تمسّك بالسنة فحرام عليك ذمه وادخال المذلّة عليه ، واعتبر ممّن مضى ولا تكن عبرة لمن بعدك . .
وقال : لا فخر فيما يزول ، ولا غنى فيما لا يثبت .
وقال : عامل الضعيف من أعدائك على أنه أقوى منك ، وتفقد جندك تفقد من قد نزلت به المحنة واضطرته إلى مدافعتهم « 1 » .
تقديم أهل الدين والصلاح :
وقال : دار الرعية مداراة من قد انهتكت عليه مملكته وكثرت عليه أعداؤه .
وقال : قدم أهل الدين والصلاح والأمانة على أنك تنال بذلك في العاقبة الفوز وتتزين به في الدنيا .
وقال : اقمع أهل الفجور على أنك تصلح دينك ورعيتك بذلك .
الغفلة تورث الندامة :
وقال : لا تغفل فإن الغفلة تورث الندامة .
وقال : لا ترج السلامة لنفسك حتى يسلم الناس من جورك ، ولا تعاقب غيرك على أمر ترخص فيه لنفسك واعتبر بمن تقدم واحفظ ما مضى ، وألزم الصحة يلزمك النصر .
هامش
( 1 ) مقاومتهم ودفاعهم .