ينبغي للطبيب أن يكون بين الرغبة والرهبة :
وقال : ينبغي أن تكون حالة الطبيب معتدلة ، لا مقبلا على الدنيا كلية ولا معرضا عن الآخرة كلية ، فيكون بين الرغبة والرهبة .
وقال : بانتقال الكواكب الثابتة في الطول والعرض تنتقل الأخلاق والمزاجات .
وقال : باختلاف عروض البلدان تختلف المزاجات والأخلاق والعادات وطباع الأدوية والأغذية ، حتى يكون ما في الدرجة الثانية من الأدوية في الرابعة ، وما في الرابعة في الثانية .
المعالجة بالأغذية خير من المعالجة بالأدوية :
وقال : إن استطاع الحكيم أن يعالج بالأغذية دون الأدوية فقد وافق السعادة .
وقال : ما اجتمع الأطباء عليه ، وشهد عليه القياس وعضدته التجربة ، فليكن أمامك ، وبالضد .
ومن شعر أبي بكر محمد بن زكريا الرازي قال :
لعمري ، ما أدري ، وقد آذن البلى * بعاجل ترحال ؛ إلى أين ترحالي ؟
وأين محل الروح بعد خروجه * من الهيكل المنحل والجسد البالي ؟
( الطويل )
قال صاحب عيون الأنباء : -
وحدثني بعض الأطباء أن الرازي كان قد باع لقوم من الروم سبائك ذهب وساروا بها إلى بلادهم ، ثم إنهم بعد ذلك بسنين عدة وجدوها وقد تغيّر لونها بعض التغيّر ، وتبيّن لهم زيفها فجاءوا بها إليه وألزم بردها .