ومن أراد أن يزيد حفظه فليأكل سبع مثاقيل زبيبا بالغداة . على الريق « 1 » .
ومن أراد أن يقلّ نسيانه ويكون حافظا فليأكل كلّ يوم ثلاث قطع زنجبيل مربّى بعسل ويصطبغ « 2 » بالخردل مع طعامه في كلّ يوم .
ومن أراد أن يزيد في عقله فليتناول كلّ يوم ثلاث هليلجات بسكّر ابلوج « 3 » .
ومن أراد أن لا ينشقّ ظفره ولا يميل إلى الصفرة ولا يفسد حول ظفره فلا يقلم أظفاره إلّا يوم الخميس .
ومن أراد أن لا تؤلمه أذنه فليجعل فيها عند النوم قطنة .
ومن أراد ردع الزكام مدّة أيّام الشتاء فليأكل كلّ يوم ثلاث لقم من الشّهد .
علائم العسل النافع :
واعلم يا أمير . . . أنّ للعسل دلائل يعرف بها نافعه من ضارّه ، وذلك ان منه شيئا إذا أدركه الشمّ عطس « 4 » . ومنه شيء يسكر ، وله
هامش
( 1 ) أي قبل أن يأكل شيئا .
( 2 ) أن يجعله صبغا واداما .
وفي بعض النسخ بالحاء من الاصطباح ، وهو الأكل أو الشرب في الصباح والغداة .
( 3 ) في القاموس : ابلوج السكّر معرّب ، ولعلّ المراد هنا ما يسمّى بالفارسيّة « النبات » ، والمراد سحق الهليلج معه أو ما ربّى به .
وفي بعض النسخ : « ومن أراد أن يزيد في عقله فلا يخرج كلّ يوم بالغداة حتّى يلوك ثلاث اهليلجات سود مع سكّر طبرزد » .
( 4 ) في بعض النسخ « وذلك أنّ منه ما أدركه عطش ، ومنه ما يسكر ، وله -