في تفضيل دمشق على سائر البلدان ) ثلاث مجلّدات . وكان ظريفا . قال ابن العماد : ولما ولي ابن خلّكان قضاء دمشق ، طلب الحساب من أربابه ، وفي جملتهم شرف الدّين ( صاحب الترجمة ) وكان يلي وقف العادلية ، فعمل الحساب وكتب ورقة فيها : -
ولم أعمل لمخلوق حسابا * وها أنا قد عملت لك الحسابا !
فقال القاضي ابن خلّكان : خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك .
وهو أخو محمد بن عبد المنعم الشاعر ( انظر ترجمته ) .
النّصريّون
فرع من الخزرج الأنصار ( انظر بني الأحمر ) . منهم ملوك بالأندلس ترجمناهم جميعا .
النّصيريّون
هم أولاد موسى بن نصير اللخمي وأحفادهم . منازلهم مصر . وقد بلغ هؤلاء النصيريون من الكفاءة والمهارة مبلغا جعل العبّاسيين يبقون عليهم ويحفظون عليهم مكانتهم الرفيعة في الدولة على نحو ما فعلوا مع الحديجيّين ( أحفاد معاوية بن حديج الكندي - انظر ترجمته ) . وكان لموالي النصيريين زقاق باسمهم في الفسطاط .
النّضّاح الكلبي ( 00 - حوالي 60 ه - 00 - حوالي 682 م )
النضّاح بن أشيم الكلبي : من أجواد العرب وصاحب القصّة المشهورة مع الشاعر الحطيئة وبناته . وملخص القصة هو أن للنضاح سبعة بنين أحدهم واسمه زمام كان مغنيا مشهورا . فقال الحطيئة للنضاح لا يسمع بنوك بناتي الغناء لأن الغناء رقية الزّنا ونحن أغير الناس قلبا وأشعرهم لسانا . وأقام الحطيئة وبناته حولا