بابن قلاقس ، الإسكندري الأزهري : شاعر ، نبيل من كبار الكتاب المترسّلين .
ولد ونشأ بالإسكندرية ، وانتقل إلى القاهرة ، فكان فيها من عشراء الأمراء . زار صقلية سنة 563 ه وعدن سنة 565 ه ، وغادر عدن مبحرا في تجارة وارتطمت سفينته بصخرة ( نخرة ) وهي احدى جزر دهلك بالبحر الأحمر . وأسعفه سلطان دهلك ( مالك بن أبي السداد ) بالطعام والملابس ، له ولرجاله وأنزله عنده . وقد ؟ ؟ ؟ عت بعض كتبه وأشعاره عندما غرقت به السفينة . وبعد طوافه بزبيد وعدن استمر في ( عيذاب ) وربما كان يفضلها ، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن .
وتوفي بها . ولمحمد بن نباته المصري ( تقدمت ترجمته ) ( مختارات من ديوان ابن قلاقس ) كما توجد في المكتبة الأهلية بباريس مخطوطة رقم 3139 من ( ديوانه ) فيها زيادات على المطبوع . وله كتاب ( مواطر الخواطر ) و ( الزهر الباسم ) . وقد كتب عنه خير الدّين الزّركلي نبذة مفيدة في الجزء الثاني من كتابه ( الأعلام ) .
ابن منقذ ( 00 - 491 ه - 00 - 1098 م )
نصر بن علي بن مقلّد بن نصر بن منقذ الكناني ( نسبة إلى بني منقذ ، من بني كعب ، من كنانة بكر ، من قضاعة ) ، أبو المرهف ، عز الدّولة : أمير ، له ولأسلافه من قبله حصن ( شيزر ) بقرب حماة . ملك بعد أبيه ( انظر ترجمته ) سنة 479 ه واستمر إلى أن توفي به . وكان شجاعا كريما ، شاعرا أديبا .
المرتضى الشّيزري ( 00 - 598 ه - 00 - 1201 م )
نصر بن محمد بن مقلّد القضاعي الشّيزري ، أبو الفتح ، المعروف بالمرتضى الشّيزري : فاضل ، له شعر ، منه البيت : -
بقدر الصّعود يكون الهبوط * فايّاك والرّتب العالية