الباب الثاني والثلاثون
في استغفاره وتوبته صلى الله عليه وآله من غير ذنب
1 - الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب " الزهد " عن صفوان بن
يحيى ، عن الحارث بن المغيرة ( 1 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن الله
يحب المقر التواب ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوب إلى
الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب ، قلت : يقول أستغفر الله وأتوب إليه ؟
قال : كان يقول : أتوب إلى الله ( 2 ) .
2 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي
عمير ، عن معاوية بن عمار ( 3 ) ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستغفر الله
عز وجل في كل يوم سبعين مرة ، ويتوب إلى الله عز وجل سبعين مرة .
قال قلت : كان يقول : أستغفر الله وأتوب إليه ؟ قال : كان يقول :
أستغفر الله ، أستغفر الله ، سبعين مرة ، وأتوب إلى الله سبعين مرة ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الحارث بن المغيرة : أبو علي النصري روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام ، وثقه
أرباب الرجال .
( 2 ) الزهد : 73 ح 195 - وعنه البحار ج 16 / 283 ح 132 ، وج 93 / 282 ح 25 - ومستدرك
الوسائل ج 5 / 320 ح 1 .
( 3 ) معاوية بن عمار : بن خباب الكوفي العجلي أبو القاسم الدهني المتوفى سنة ( 175 ) .
( 4 ) في المصدر : ويقول : وأتوب إلى الله ، وأتوب إلى الله سبعين مرة .
( 5 ) الكافي ج 2 / 504 ح 5 - وعنه البحار ج 87 / 11 - والوسائل ج 4 / 1201 ح 1 وصدره في
البحار ج 16 / 258 ح 41 .