عارفا بالأدب . ولأبي الطيّب المتنبّي مديحة قالها فيه حين كان قاضيا بأنطاكية ومطلعها : -
أفاضل النّاس أغراض لذا الزّمن * يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن
إلى أن قال فيه :
قاض إذا اشتبه الأمران عن له * رأي يميّز بين الماء واللّبن
غضّ الشّباب بعيد فجر ليلته * مجانب العين للفحشاء والوسن
شرابه النّشح لا للّريّ يطلبه * وطعمه لقوام الجسم لا السّمن
القائل الصّدق فيه ما يضرّ به * والواحد الحالتين السّرّ والعلن
الفاصل الحكم عيّ الأوّلون به * والمظهر الحقّ للسّاهي على الذّهن
أفعاله نسب لو لم يقل معها * جدّي الخصيب عرفن العرق بالغصن
الخ . -
أبو عبد اللّه الأنصاري ( 574 - 640 ه - 1178 - 1243 م )
محمد بن عبد اللّه بن محمد بن خلف ، المعروف بأبي عبد اللّه الأنصاري : مقرئ ، واعظ ، أندلسي . من أهل بلنسية . أقام مدة بشاطبة وتوفي بأريولة
( ORIHUELA )
. له كتاب ( نسيم الصّبا ) في الوعظ ، على طريقة ابن الجوزي . و ( بغية النفوس الزكية في الخطب الوعظيّة ) من انشائه .
محمّد بن عبد اللّه المعرّي ( 00 - 523 ه - 00 - 1129 م )
محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن سليمان ، أبو المجد التّنوخي المعرّي : قاض ، من الشعراء . وهو حفيد أخ لأبي العلاء المعرّي ( انظر ترجمته ) . ولي قضاء المعرّة إلى أن دخلها الفرنج ، فانتقل إلى شيزر ، وتوفي بها . وكان يفتي على مذهب الشافعي . له ( ديوان شعر ) ورسائل .