المعروف ببهاء الدّين العاملي : عالم أديب ، إمامي . من الشعراء . ولد ببعلبك ، وانتقل به أبوه إلى إيران . ورحل رحلة واسعة ، ونزل بأصفهان ، فولّاه سلطانها ( شاه عباس ) رياسة العلماء ، فأقام مدة ثم تحوّل إلى مصر . وزار القدس ودمشق وحلب وعاد إلى أصفهان ، فتوفي فيها ، ودفن بطوس . أشهر كتبه ( الكشكول ) و ( المخلاة ) وهما من كتب الأدب المرسلة ، ( لا أبواب ولا فصول ) . وله ( العروة الوثقى ) في التفسير ، و ( الفوائد الصمدية في علم العربية ) ، و ( الحبل المتين ) في الحديث طبع بعضه ، و ( أسرار البلاغة ) و ( الزّبدة ) في الأصول ، و ( خلاصة الحساب ) و ( تشريح الأفلاك ) و ( استفادة أنوار الكواكب من الشمس ) مقالة . وله رسائل وشعر كثير . وباللغة الفارسية له ( نان وحلوى ) أي خبز وحلوى ، وهو نظم في التصوف ، و ( شير وشكّر ) أي لبن وسكّر ، نظم في التصوف أيضا . وهو ابن حسين بن عبد الصمد الحارثي المتقدمة ( ترجمته ) وبها أوردنا نسبه .
محمّد بن الحسين بأفضل ( 954 - في حدود 1025 ه - 1547 - في حدود 1616 م )
محمد بن الحسين بن عبد اللّه بالحاج بأفضل ، من آل بأفضل الحضارمة :
عالم جليل ، شاعر . جاور بالمدينة المنوّرة وتوفي بها . وله قصيدة في المجاورة منها قوله : -
لو قيل لي في حضرموت جواهرا * تعطى بلا منّ لكل طليب
أو قيل لي ما تشتهي فيها وما * تهوى تجده غاية المطلوب
لاخترت عنها نظرة في طيبة * والموت يأتي بعدها بقريب
محمّد بن حسين الحبشي ( 00 - 1281 ه - 00 - 1864 م )
محمد بن حسين بن عبد اللّه بن شيخ ، من آل الحسين بن أحمد الحبشي ، من العلويين الحضارمة : فقيه ، من الدّعاة إلى الاسلام . مولده بحضرموت .