حافظ للتفسير ، كاتب . مات بغرناطة عن نيف وسبعين سنة . ومن شعره : -
عجبت لدوحة التفّاح أبدت * جناها فوق أغصان نجوما
تخال جنانها والريح تسعى * شياطينا فترسلها نجوما
ابن فورك ( 00 - 406 ه - 00 - 1015 م )
محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني ، أبو بكر الشهير بابن فورك : واعظ ، عالم بالأصول والكلام ، من الشافعية . سمع بالبصرة وبغداد .
وحدّث بنيسابور ، وبني فيها مدرسة ، وتوفي على مقربة منها ، فنقل إليها . وفي النجوم الزاهرة ذكر أن محمود سبكتكين قتله بالسّم ، لقوله : كان رسول اللّه ( ص ) رسولا في حياته فقط ، وأن روحه قد بطل وتلاشى . له كتب كثيرة . قال ابن عساكر : بلغت تصانيفة في أصول الدّين وأصول الفقه ومعاني القرآن قريبا من المائة . منها ( مشكل الحديث وغربيه ) و ( النظامي ) في أصول الدّين ، ألّفه لنظام الملك ، و ( الحدود ) في الأصول ، و ( أسماء الرّجال ) .
محمّد بن الحسن البغدادي ( 00 - 388 ه - 00 - 998 م )
محمد بن الحسن بن المظفّر الحاتمي الطّائي البغدادي ، أبو علي ، أحد الأعلام المشاهير المكثرين . كان من حذاق أهل اللغة والأدب شديد العارضة .
قال الثعالبي في اليتيمة : حسن التصرف في الشعر يجمع بين البلاغة في النثر والبراعة في النظم ، وله مع أبي الطيّب المتنبّي مخاطبة أقذعه فيها . وله من التصانيف ( حلبة المحاضرة في صناعة الشعر ) و ( الموضحة في مساوي المتنبّي ) و ( تقريع الهلباجة ) في صناعة الشعر ، و ( سر الصناعة ) في الشعر ، و ( الحالي والعاطل ) في الشعر ، و ( المجاز ) في الشعر أيضا ، و ( مختصر العربية ) وهو كتاب لم يتم . و ( الشراب ) و ( منتزع الأخبار ومطبوع الأشعار )