الإمام مالك ( 93 - 179 ه - 712 - 795 م )
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري ، أبو عبد اللّه :
إمام دار الهجرة ، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السّنّة ، واليه تنسب المالكية .
مولده ووفاته بالمدينة . كان صلبا في دينه ، بعيدا عن الأمراء والملوك . وشي به إلى جعفر عم المنصور العبّاسي فضربه سياطا انخلعت لها كتفه . ووجّه اليه الرشيد العبّاسي ليأتيه فيحدثه ، فقال : العلم يؤتى ، فقصد الرشيد منزله ، فقال مالك : يا أمير المؤمنين من إجلال رسول اللّه إجلال العلم ، فجلس بين يديه ، فحدّثه . وسأله المنصور أن يضع كتابا للناس يحملهم على العمل به فصنّف ( الموطّأ ) . وله رسالة في الوعظ ، وكتاب في ( المسائل ) ، ورسالة في الرد على ( القدريّة ) وكتاب في ( النجوم ) و ( تفسير غريب القرآن ) ، وأخباره كثيرة . ولمحمد أبي زهرة كتاب ( مالك بن أنس : حياته وعصره الخ ) ، ولأمين الخولي ( ترجمة محررة لمالك بن أنس ) ، ولجلال الدين السيوطي ( تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك ) ، وترجم له كثيرون .
مالك بن بركات ( 64 - 134 ه - 683 - 751 م )
مالك بن بركات بن المنذر بن مسعود بن عون اللخمي : أوّل من وليّ إمارة ( المعرّة ) من بني لخم . كانت له إمارة لخم بالوارثة ، في أواخر أيام الأمويين .
بايع لبني العبّاس عند ظهورهم ، وقاتله مروان بن محمد الأموي . ثم سار إلى عبد اللّه بن يحيى العبّاسي ، وحضر معه حرب ( نهر الزّاب ) بين الموصل وإربل ( العراق ) . كان شجاعا عاقلا ، فولّاه عبد اللّه ( المعرّة ) وبلادها . وتوفي بها .
وهو والد الأمير أرسلان جد الأرسلانيين المعروفين إلى الآن في لبنان ( تقدمت تراجم بعضهم ) .