اهدتهما إلى الكعبة ، وقوّما بأربعين ألف دينار . ويحكى أن الخليفة عبد الملك ابن مروان وهبهما إلى ابنته فاطمة حين زوّجها لعمر بن عبد العزيز الأموي . ولمّا وليّ عمر بن عبد العزيز الخلافة قال لزوجه فاطمة : ان أحببت المقام عندي فضعي القرطين والحليّ في بيت المال ، فأجابته إلى ما أراد ، ولما مات عمر ، ووليّ يزيد بن عبد الملك ، أرسل إليها بقوله : خذي القرطين والحلي من بيت المال ، فقالت : لا واللّه ، ما أوافق عمر في حياته وأخالفه بعد وفاته .
مازن بن الأزد
مازن بن الأزد ، بطن من الأزد الأم ، منهم بنو جفنة ابن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء ملوك الشام الذين يقال لهم « ملوك غسّان » . من أعقابهم المازنيون بالديار المصرية ، وإليهم تنسب بلدة ( كوم مازن بمصر ) . منهم الأديب الكاتب إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني ( انظر ترجمته ) . ويعتبر بنو مازن بن الأزد ، ويقال له ( زاد السّفر ) ، جماع غسّان . قال الهمداني في الإكليل : غسّان ، هم بنو مازن بن الأزد خاصة . من عقبة ( مزيقياء ) ومنه تفرع أكثر قبائل الأزد .
مازن بن ثعلبة
هم بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان ، من غطفان الجذامية . منازلهم الشام .
مازن بن ربيعة
هم بنو ربيعة بن منبّه ( بتشديد الباء الموحدة ) وهو زيد بن صعب ، من مذحج . منازلهم العراق . منهم أبو عثمان المازني النحوي ( انظر ترجمته ) ، وعمرو بن الحجاج من أعيان الكوفة وممن شهد مقتل الحسين . ونزل منهم بأشبيلية بشر بن أبي ضمرة ، جد أبي بكر الزّبيدي ( محمد بن الحسن - انظر ترجمته ) .